السيد حامد النقوي

51

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

هارون موسى الّا انّه لا نبى بعدى و سمعته يقول يوم خبير لاعطين الراية غدا رجلا يحبّ اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و رسوله فتطاولنا إليها فقال ادعوا لى عليّا فاتى به ارمد فبصق فى عينه و دفع إليه الراية ففتح اللَّه على يديه و لما نزلت هذه الآية فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ دعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال اللّهمّ هولاء اهلى روايت عبد الرحمن بن أبى بكر جلال الدين السيوطى اما روايت عبد الرحمن بن أبى بكر جلال الدين السيوطى پس در تاريخ الخلفاء گفته اخرج الشيخان عن سعد بن أبى وقّاص ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خلّف على بن أبى طالب فى غزوة تبوك فقال يا رسول اللَّه تخلفنى فى النّساء و الصبيان فقال اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى غير انّه لا نبىّ بعدى اخرجه احمد و البزار من حديث أبى سعيد الخدرى و الطبرانى من حديث اسماء بنت عميس و أم سلمة و حبشى بن جنادة و ابن عمر و ابن عباس و جابر بن سمرة و البراء بن عازب و زيد بن ارقم روايت قاضى حسين بن محمد بن الحسن الدياربكرى اما روايت قاضى حسين بن محمد بن الحسن الدياربكرى حديث منزلت را پس در تاريخ خميس فى احوال النفس النفيس گفته خلّف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على بن أبى طالب على اهله و امره بالاقامة فيهم فارجف به المنافقون و قالوا ما خلّفه الا استثقالا و تخفّفا منه فلمّا قالوا ذلك اخذ علىّ سلاحه ثمّ خرج حتى اتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و هو نازل بالجرف فقال يا نبىّ اللَّه زعم المنافقون انك انما خلّفتنى انك استثقلتنى و تخفّف منّى